وقُتل الطلاب والموظفون، ولم يسلم حتى أطفال الرياض. مجزرة لا يمكن للزمن أو التاريخ أن يمحوها، مهما تعددت حملات التضليل والدعايات الرخيصة التي تروج لها بعض الأطراف سعيًا لتبرير السلام مع القتلة.
ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع بحق أهالي الفاشر، واستهدافها للمدارس والمستشفيات والبنية التحتية، يفوق كل معايير الانتهاكات المعروفة، ويشكل إبادة جماعية بكل المقاييس. إن حجم السوء والإجرام الذي مُورس ضد المدينة وعزلتها يستحق لغة جديدة للتعبير عن الفظاعة، لأن الكلمات العاجزة لم تعد تكفي لوصف هذا الدمار الممنهج، الذي يقف خلفه كيانات لا علاقة بالسودان بدعم وتخطيط.”
“جريمة الفاشر تتجاوز كل حدود الإنسانية. قُتل الأطباء والمعلمون والعلماء




