أرقام مخيفة عن رمي الأطفال في (مكبات النفايات)
الثورات تتصدر خريطة الأطفال الملقى بهم في الخرطوم
تحقيق : نشوة أحمد الطيب
في حي المنارة مربع (2) بأم درمان، عثرت قوات الشرطة في السادس عشر من أبريل 2026 على طفل حديث الولادة داخل مكب للنفايات. كان محروقًا، والكلاب قد بدأت بأكله. حين وصل المتطوع علي جباي إلى المكان، لم يكن أمامه ما يفعله سوى شيء واحد: أن يُكفّن ذلك الطفل بيديه ويواريَه التراب.
لم تكن تلك الحادثة الأولى، ولم تكن الأخيرة. ففي الثالث من نوفمبر 2024، اكتشف أحد السكان طفلة حديثة الولادة محروقة، كانت الكلاب قد أكلتها أكلًا جزئيًا. يقول جباي عن تلك المشاهد: “انهرت تمامًا من هذه الوحشية التي تعرّض لها أطفال أبرياء، نتيجة أفعال غير مسؤولة”.
هاتان الحادثتان ليستا استثناءً في زمن الحرب، بل هما وجه من وجوه ظاهرة تتصاعد في صمت: أطفال يُولدون خارج إطار الزواج فيُلقى بهم في الشوارع ومكبات النفايات، بينما تتشابك أسباب اجتماعية ونفسية وقانونية معقدة خلف كل حالة منهم.
نص التحقيق كامل عبر رابط الموقع الرسمي لصحيفة العودة السودانية




