لقاءً خاصاً مع الباشمهندس السماني حماد ، رئيس هيئة التحكيم بالاتحاد. تحدث خلاله
عند دور الرياضة بالارتقاء المجتمعي و عن واقع التحكيم وتطويره، مسلطاً الضوء على قدرات ومميزات اللاعب السوداني والسلبيات ، والبيئة المناخية والاجتماعية المحيطة .
كما تطرق رئيس هيئة التحكيم إلى الفرق الواضح والإيجابي بين البطولة السابقة والبطولة الحالية، مؤكداً أن تأسيس هيئة التحكيم الرسمية قد أضفى الكثير من التنظيم، الإنضباط ، والعدالة على مجريات المنافسات. مما أضفي أريحية ، ورسم إبتسامة الرضي عند الجمهور واللاعبين وقد تكون هي الدورة الأولي التي تلقي إشادة من الجميع من حيث التنظيم , والهدؤ
وتناول أيضا فكرة “اتحاد ليون” بشكل عام، مستعرضاً الأسباب والدوافع الجوهرية التي أدت إلى تكوين هذا الكيان الرياضي، الذي قد يعد أول جهه كروية سودانية منظمة للنشاط الرياضي السوداني كإتحاد علي التراب الفرنسي .
كما أضاف إيضا عن خطط وإمكانية تسجيل الاتحاد رسمياً كمنظمة رياضية. كما ألقى الضوء على الأجيال الناشئة وكيفية تطويرهم، مشيراً إلى أن فرنسا تضم أعداداً كبيرة من الأسر السودانية التي لها أبناء تسعي ان تجد لهم مكان يصقل موهبتهم كالأكاديميات التي تخرج أفضل ما لديهم وتكوينهم كرويا .
الاتحاد يفتح أبوابه للمساعدة في الحصول علي تلك الفرص ومرافق الأسرة والإشراف علي الناشئين حتي طور الاحتراف .
كما يعد الاتحاد كبوابة دخول للإتحاد السوداني لكرة القدم في كشف المواهب الصاعدة وحفظ حقوقهم باللعب للمنتخبات السودانية المختلفة .
كما يفتح الاتحاد أبوابه لكل الذين يهتمون بالتحكيم بأن يتواصلوا مع هيئة التحكيم لدرج أسماهم ضمن طاقم التحكيم للدورات القادمة, ويسعي ايضاً بالوصول الي تخريج طاقم تحكيم إحترافي للذين لهم الرغبة بالالتحاق بمدارس التحكيم الفرنسية أو المراكز التي تقدم كورسات تحكيمية .
الإتحاد أصبح الواجهة التي تجمع المجتمع السوداني في المدينة مما تنج عن ذلك تكوين منتخب ولأول مرة للمشاركة في الدورات الرياضية داخل المدينة وخارجها علي سبيل المثال دورة ديجون التي تنطلق فعالياتها يوم ١٥/٠٨/٢٠٢٦ بمدينة ديجون .
كما يتطلع أيضا للمشاركة في كان ٢٠٢٧ الذي يقام سنويا بالمدينة بمشاركة المنتخبات القارة الإفريقية
ولنا لقاء في قادم المواعيد
متابعتنا المستمرة لأنشطة “اتحاد ليون لكرة القدم” (UFL)، رصدت “قناة




