الخرطوم – آمال حسن
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق الإعلامي وتوحيد الرسائل الوطنية، عقدت وزارة الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور اجتماعًا موسعًا مع الناطقين الرسميين لحركات الكفاح المسلح، لبحث آليات توحيد الخطاب الإعلامي، ومواجهة خطاب الكراهية، والتصدي لحملات التضليل الإعلامي والشائعات.
وترأس الاجتماع البروفيسور أحمد إسحق شنب، وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، بحضور مدير الإدارة العامة للثقافة والإعلام الأستاذ عبدالعزيز سليمان أوري، حيث ناقش المجتمعون أهمية بناء خطاب إعلامي موحد يعبر عن مواقف حكومة الإقليم ومكونات الكفاح المسلح، ويعزز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية المختلفة.
وتناول الاجتماع سبل تطوير العمل الإعلامي المشترك، وتكثيف التنسيق بين الناطقين الرسميين بما يسهم في تقديم معلومات دقيقة وموثوقة للرأي العام، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تحرير ولايات دارفور وكردفان من مليشيا الدعم السريع، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف.
وأكد المشاركون ضرورة الإسراع في إنشاء منصة إعلامية موحدة تكون نافذة رسمية لتنسيق الرسائل الإعلامية، ورصد الشائعات والرد عليها، والتصدي لحملات التضليل الإعلامي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة في الخطاب الإعلامي الرسمي.
وشدد الاجتماع على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين وزارة الثقافة والإعلام والناطقين الرسميين لحركات الكفاح المسلح، من أجل بناء منظومة إعلامية أكثر فاعلية ومهنية، قادرة على مواكبة التطورات، وإيصال الرسائل الوطنية بمصداقية، بما يخدم قضايا الإقليم ويدعم أهداف معركة الكرامة.
وزارة الثقافة والإعلام بإقليم دارفور تتجه لتوحيد الخطاب الإعلامي وإطلاق منصة لمواجهة خطاب الكراهية والشائعات




