في بيانات حصرية، قال القائد ميني أركو مناوي، حاكم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، إن التقارير التي نُشرت في الأيام الأخيرة والتي تدعو إلى إجراء تحقيقات في انتهاكات الميليشيات في دارفور، والفاشر على وجه الخصوص، بعد الحصول على أدلة كافية، والإدانات الدولية الصادرة في الأيام الأخيرة عن منظمات دولية ذات مصداقية عالية معروفة في الدوائر الدولية، مثل منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان، والتي توجت بتقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق عن التعذيب، الذي ذكر أن هناك “إدارات عن التعذيب في السودان”
وصوت البرلمان الأوروبي أمس الخميس بأغلبية لتصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية. إننا نشيد بهذا الأمر ونرحب به، وبعد كل هذه الإدانات الملعونة، ندعو السلطات المعنية إلى اتخاذ إجراءات واتخاذ قرارها دون أي مماطلة أو تأخير بوضع قوات الدعم السريع، وكذلك كل مجموعة مؤسسة ومن يدعمها، بين التنظيمات الإرهابية، وكذلك من يدعمها، حتى تكون أيدي المجرمين ومؤيديهم مقيدة في جميع أنحاء العالم، ويجد كل مجرم نتيجة ممارساته، وحقوق الأبرياء لا تضيع.




